mariam.org

  • تكبير حجم الخط
  • حجم الخط الإفتراضي
  • تصغير حجم الخط
الموقع الرسمي لبازيليك سيدة الأيقونة العجائبية للآباء اللعازريين

الخوف من التخلّي

أرسل إلى صديق طباعة

الخوف من التخلّي

عندما شعر بأن وقت رحيله قد حان، ودّع يسوع رسله. إنه سيتركهم هم الذين تركوا كل شيء ليتبعوه، وارتبطوا به، وكانت العلاقة بينه وبينهم وثيقة لدرجة انه لن يدعوهم خدّامًا بعد الآن بل أصدقاء. عند سماعهم كلمات الوداع هذه، شعر الرسل بالتخلّي، ممزوجًا بشعور من الخوف والقلق والحزن. فهم يخشون أن يبقوا وحيدين.

Powered by Web Agency
إقرأ المزيد...

 

المجد والصليب

أرسل إلى صديق طباعة

المجد والصليب

في حين أن مجد الانسان يكمن في اشعاع شخصه وفي روعة هيبته وقيمته، فمن الغريب أن نسمع يسوع يتكلم عن مجده كلما كان يشير إلى موته المخز والمأساوي على الصليب. وعلاوةً على ذلك، يقول أن الآب هو الذي سيمجده، وأنه لا ينصاع إلا لإرادة أبيه. في الحقيقة، لم يعد الصليب بالنسبة إليه معاناة أو إذلالا، ولكن الوسيلة التي أراد الآب أن يستخدمها ليقيمه من الموت وأن يعيد إليه المجد الذي أعطاه إيّاه منذ ما قبل إنشاء العالم.
Powered by Web Agency
إقرأ المزيد...

 

الانتماء الحرّ

أرسل إلى صديق طباعة

الانتماء الحرّ

عندما يقول أن الآب هو الذي أعطاه تلاميذه وأنه سيمنحهم الحياة الأبدية، يستجيب يسوع لإحدى تطلعات الإنسان الرئيسية، وهي الانتماء. فالكائن البشري بحاجة للانتماء إلى مجموعة، هو بحاجة لأن يرتبط مع الآخرين وأن يشعر بأنه متصل بشبكة من العلاقات. الانتماء في الواقع يعطي الانسان اعترافًا اجتماعيًا، واحترامًا للذات، وأهميةً، ودورًا فريدًا لا يمكن الاستغناء عنه ويشكل جزءًا من هويته.
Powered by Web Agency
إقرأ المزيد...

 


الصفحة 1 من 6

رحلة إلى اسطنبول وجنوب إيطاليا

رحلة إلى اسطنبول وجنوب إيطاليا

مكتب الخدمات الاجتماعية

تأملات أسبوعية

Prev Next

 

 


AddThis Social Bookmark Button

المناسبات القادمة

عيد القربان المقدس
الخميس ٣٠ أيار ٢٠١٣ - ٠٦:٠٠ ب.ظ

أدخِل عنونانك لتبقى على إطّلاع: