
عندما شعر بأن وقت رحيله قد حان، ودّع يسوع رسله. إنه سيتركهم هم الذين تركوا كل شيء ليتبعوه، وارتبطوا به، وكانت العلاقة بينه وبينهم وثيقة لدرجة انه لن يدعوهم خدّامًا بعد الآن بل أصدقاء. عند سماعهم كلمات الوداع هذه، شعر الرسل بالتخلّي، ممزوجًا بشعور من الخوف والقلق والحزن. فهم يخشون أن يبقوا وحيدين.



















