
|
الآباء اللعازريون
٢٢٩ سنة في خدمة الرسالة
عندما اكتشف القديس منصور في الشعب الريفي الفرنسي فقره الديني والمادي قرر بإلهام من الله أن يداوي هذا الفقر بتنظيم المساعدات والتبشير بالإنجيل. فجنّد لذلك معه " أخويات المحبة" التي أسسها سنة ١٦١٧ والآباء اللعازريين " وجمعية راهبات المحبة" التي أسسها بمساعدة القديسة لويزه دي مرياك سنة ١٦٣٣. يفوق عدد أعضاء جمعية الآباء اللعازريين اليوم الأربعة آلاف. وهم منتشرون في ٨٣ دولة في القارات الخمس حيث يتابعون عمل مؤسسهم. فيبشرون بالإنجيل ويعملون على ترقية الإنسان ترقية شاملة مع إعطاء الأولوية للإنسان المتخلف، ويدربون الكهنة والإكليريكيين على القيام اللائق بواجباتهم الكهنوتية وينفحون في قلوب العلمانيين وخصوصاً الشباب منهم روح الرسالة وحب الفقير. يتمم الآباء هذا العمل الرسولي بالتبشير والوعظ في القرى والأرياف خصوصاً وبإدارة الجامعات والمدارس والتعليم فيها، وبخدمة الرعايا وبجميع أنواع التعليم المسيحي. وهكذا يضعون ذواتهم في خدمة الكنيسة الجامعة وخصوصاً الكنيسة المحلية.
يحتفل الآباء اللعازريون في الشرق في سنة ٢٠٠٩ بالسنة الخامسة والعشرين بعد المئتين لدخولهم هذه المنطقة من العالم.
جميع الآباء اللعازريون يعلّمون في مؤسساتهم بشكل أو آخر التعليم المسيحي. ولكن اكتشف أباء دير بيروت أن للمسيحيين البالغين حاجة ماسة لمعرفة عيش ايمانهم معرفة بالغة وناضجة. ففتحوا لهم "مدرسة الإيمان" حيث وجدوا منشودتهم وسدّوا عطشهم. فهذه الذكرى تكون لجميع الآباء اللعازريين في الشرق مناسبة كبرى للتذكر بالماضي طبعاً ولكنها تكوّن مناسبة أعظم للإنطلاق بوثبة جديدة نحو آفاق يضيئها الأمل والرجاء.
افــتــتــح الموقع فــي ٢٥ آذار ٢٠٠٨
يــوم عــيــد الــبــشــارة لمناسبة اليوبيل الـ١٥٠ سنة على ظهورات العذراء في لورد |