
|
اليوبيل
واليوبيل أيضاً هو زمن رجوع إلى الرب وزمن تجدد الذات. وهو أيضاً زمن تجديد إيماننا بيسوع المسيح المخلص الأوحد وشكر على ما نلناه من الرب في الماضي وطلب مساعدته من أجل المستقبل. لهذه المناسبة وتأكيداً على الأخوّة الروحيّة مع لورد، منح قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر نعمة الغفران الكامل لجميع زوّار البازيليك وذلك طيلة سنة اليوبيل، أي من ١١ شباط ٢٠٠٨ إلى ١١ شباط ٢٠٠٩، وهذا هو نص البراءة البابويّة باللغتين العربيّة والفرنسيّة: أيها الآب الأقدس بولس دحدج، النائب الرسولي على بيروت، بالإشتراك مع رمزي جريج اللعازري، مدبر بازيليك سيدة الأيقونة العجائبية في بيروت – الأشرفية، يلتمسان من قداستكم الغفران الكامل للمؤمنين الذين يزورون هذه البازيليك - التي جعلت في ١٩ تشرين الثاني ٢٠٠٥ بينها وبين لورد أخوّة روحية – للمؤمنين الذين يقومون فيها بممارسات تعبّد للعذراء مريم، خصوصاً بمناسبة الذكرى المئة والخمسين لظهورات العذراء في لورد. وسينبذ هؤلاء المؤمنون من قلوبهم كل تعلق بالخطيئة ثم يتطهرون في سر التوبة ويتقوون بتناول القربان المقدس ويصلون على نية قداستكم. في ٤ شباط ٢٠٠٨ إنّ ديوان التوبة الرسولي بوكالة من قدس الحبر الأعظم يعطي بكل ترحاب الغفران الكامل للمؤمنين الذين أتموا الشروط المذكورة أعلاه والذين يزورون صورة العذراء مريم المصمودة علناً في بازيليك سيدة الأيقونة العجائبية في الأشرفية والذين يقومون بصلوات أو ممارسات تعبّد للأم الطاهرة أو على الأقل الذين يتأملون فترة هذه الصورة وينهون تأملهم هذا بترتيل أو بتلاوة الصلاة الربانية وقانون الإيمان وبصلاة للعذراء مريم. إنما المؤمنون الذين بسبب الشيخوخة أو المرض أو بأي عائق قيّم لا يتمكنون من هذه الزيارة، يستطيعون أن يكسبوا الغفران الكامل إذا قرروا أن يتمموا بأقرب وقت ممكن الشروط الثلاثة المذكورة أعلاه وأن ينبذوا من قلوبهم كل تعلق بالخطيئة وأن يزيدوا على ذلك حجاً بالروح وأن يقدموا إلى الرحمة الإلهية بواسطة مريم العذراء صلواتهم وآلامهم وجميع مصاعب حياتهم. يعمل بهذه الرسالة، بالرغم من كل عائق معاكس، ابتداء من ١١ شباط ٢٠٠٨ حتى ١١ شباط ٢٠٠٩
جاك فرنسوا كردينال ستافورد
افــتــتــح الموقع فــي ٢٥ آذار ٢٠٠٨
يــوم عــيــد الــبــشــارة لمناسبة اليوبيل الـ١٥٠ سنة على ظهورات العذراء في لورد |